التوعية الصحية · قراءة 4 دقائق

قصور أم فرط؟ دليل مبسّط للغدة الدرقية

الفرق بين قصور وفرط نشاط الغدة الدرقية، الأعراض والتحاليل والعلاج، ومتى تراجع طبيب الغدد.

الغدة الدرقية غدة صغيرة على شكل فراشة في مقدمة الرقبة، تفرز هرمونات تتحكم بسرعة عمل الجسم كله: الطاقة، الوزن، نبض القلب، وحتى المزاج. وأشيع مشاكلها نوعان:

منشور توعوي: قصور أم فرط؟ دليل مبسّط للغدة الدرقية
منشورنا التوعوي على فيسبوك
قصور الدرق (غدة كسولة)فرط نشاط الدرق (غدة نشيطة)
الطاقةتعب ونعاستوتر وأرق
الوزنزيادة بسيطةنقص رغم الأكل الجيد
الحرارةالشعور بالبردالتعرّق وعدم تحمّل الحر
القلبنبض بطيءخفقان ونبض سريع
أعراض أخرىإمساك، جفاف جلد، تساقط شعررجفان في اليدين، إسهال

كيف نعرف؟

التحليل الأهم هو TSH، ومعه هرمونات الدرق (FT4 وأحياناً FT3) والأضداد المناعية حسب الحالة. وإذا كان هناك تضخم أو عقيدة، نطلب إيكو للغدة.

هل يُعالَج؟

  • القصور: يُعالج غالباً بحبة يومية تعوّض الهرمون، مع تحليل دوري لضبط الجرعة.
  • الفرط: له علاج دوائي، وخيارات أخرى حسب السبب، ويحتاج متابعة دقيقة في البداية.
  • العقيدات: معظمها حميد، ونحدد بالإيكو إن كانت تحتاج إلى خزعة.

متى تراجع طبيب الغدد؟

إذا لاحظت عدة أعراض من الجدول، أو تضخماً في الرقبة، أو إذا كنتِ تخططين للحمل ولديك مشكلة سابقة في الدرق، لأن ضبط الهرمون مهم جداً قبل الحمل وخلاله.

لا توقف دواء الغدة من تلقاء نفسك حتى لو تحسنت التحاليل، فالتحسن غالباً بسبب الدواء.

هل تحتاج تقييماً لحالتك؟

اقرأ المزيد عن اضطرابات الغدد في العيادة، أو احجز موعدك مباشرة.

المعلومات في هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تغني عن الفحص والاستشارة الطبية. لا تبدأ أو توقف أي دواء دون مراجعة الطبيب.

احجز عبر واتساباتصال